2016 Archives - IJABA

دعوة لوقفة احتجاجية

16_11_2016

 

تونس في 16 نوفمبر 2016

إتحاد الأساتذة الجامعيين  الباحثين  التونسيين: “إجابة

دعوة لوقفة احتجاجية

 

تبعاً لمراسلاتنا المتعددة إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتي دعونا فيها السيد الوزير إلى الجلوس إلى طاولة الحوار حول مسائل عدة تهم الوضع الحالي للجامعة وللجامعيين وضرورة الشروع في إنجاز إصلاحات عميقة وجدية وأمام صمت الوزارة تجاه مطالبنا المتكررة وعلى إثر دعوتنا لجميع إناباتنا بمختلف المؤسسات الجامعية بالجمهورية التونسية إلى عقد اجتماعات تشاورية هذا إلى جانب عملية سبر آراء الجامعيين حول جملة من المطالب  فإن إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين “إجابة” يدعو كافة الجامعيات والجامعيين إلى تنفيذ وقفة احتجاجية أمام مقرات مختلف الجامعات يوم الإربعاء 23 نوفمبر 2016 من الساعة الثانية إلى الساعة الثالثة بعد الزوال وذلك للمطالبة ب:

  • ضرورة البدء في فتح ملف مراجعة القانون الأساسي للجامعيين والأخذ بعين الاعتبار بالمقترحات التي قدمتها نقابتنا في هذا المجال منذ سنوات؛
  • ضرورة مراجعة القانون الانتخابي الحالي؛
  • منح مجانية الترسيم لأبناء الجامعيين بختلف المؤسسات الجامعية؛
  • تمتيع أبنائنا بمنح جامعية طوال مدة دراستهم؛
  • تمتيع أبنائنا بالسكن بالمبيتات الجامعية التابعة لديوان الخدمات الجامعية.

كما نؤكد على استعدادنا الدائم للحوار مع سلطات الاشراف وفي صورة تواصل تجاهل الوزارة لنا فإن منخرطينا مستعدون للتوقف عن اسداء أي خدمة إضافية عن ماهو مطلوب منهم وإلى القيام بخطوات نضالية تصعيدية قادمة وندعو كل الجامعيين إلى التحرك وإنجاح الوقفات الاحتجاجية من أجل الدفاع عن  قضايا أساسية تتعلق بمستقبلهم وبمستقبل الجامعة العمومية.

عاشت نضالات الجامعيين الأحرار

 

تحميل الملف

دعوة لاجتماع عام

Réunion Ksar Said 2016

 

قصر السعيد في 08 نوفمبر 2016

إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين: “إجابة

دعوة لاجتماع عام

 

 

 

تدعو إنابة اتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين “إجابة” بالمعهد العالي  للرياضة والتربية البدنية بقصر السعيد كافة الأساتذة الجامعيين بالمعهد لحضور الاجتماع العام  المقرر ليوم الخميس 10 نوفمبر 2106 على الساعة العاشرة وذلك  لتدارس التحركات النضالية المزمع القيام بها على خلفية التطورات الأخيرة الخاصة بملف أساتذة التربية البدنية الملحقين بالمعهد واستعمالهم للهرسلة ومحاولاتهم “لتركيع” إدارة المعهد تلبية لمطالب غير مشروعة وغير مستحقة لا علمياً ولا بيداغوجياً.

 

عن الإنابة المحلية لإتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين “إجابة” بالمعهد الأعلى للتربية البدنية بقصر السعيد

تحميل الملف

غياب الإنتدابات: وزارة التعليم العالي إلى أين؟

24_05_2016

 

سوسة في 24 ماي 2016

إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين: “إجابة

غياب الإنتدابات: وزارة التعليم العالي إلى أين؟

 

قاربت السنة الجامعية على الانتهاء ومازالت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تغرق في سبات عميق ويتواصل عجزها في إيجاد حلول علمية ومدروسة لكل المسائل العالقة وعلى رأسها إرساء استراتيجيات إصلاح عميقة تشارك فيها كل الأطراف الفاعلة في الجامعة، بل على العكس إكتفت بتقديم مشروع إصلاحي هزيل ولد ميتاً أساسا. ما زاد الطين بلة أيضا هو تهاونها في التعامل مع الملفات المستعجلة وأهمها فتح خطط الانتدابات لسد الشغور الحاصل في ظل تواصل نزيف هجرة الجامعيين ورفض الوزارة منح عقود للأساتذة المتعاقدين واكتفائها بسياسة المناولة من خلال الاعتماد على الأساتذة العرضيين والساعات الإضافية في إخلال تام بالاستحقاقات البيداغوجية ومقاييس الجودة التي تحتاجها الجامعة التونسية أيما احتياج.

إننا في نقابة إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين “إجابة” إذ نستنكر سياسة الأبواب المغلقة وانعدام التواصل مع الجامعيين حول هاته المسائل المصيرية وأمام تواصل تجاهل الوزارة لمشاكل الجامعيين وإهمالها للحاجيات الملحة للجامعة التونسية فإننا:

  • نذكر بأننا طالبنا سابقاً السيد وزير التعليم العالي بتقديم استقالته أمام فشله التام في إنجاز المهام المناطة بعهدته؛
  • نطالب مجلس نواب الشعب بمسائلة السيد الوزير والضغط على رئيس الحكومة لإقالته أمام الوضع المتردي للجامعة التونسية والذي أدرك أقصى مراحل الحرج؛
  • نذكر الرأي العام بأن الجامعة التونسية تمر اليوم بأحلك فتراتها في ظل غياب أي نية لإرساء حوكمة جيدة واعتماد منهج إصلاحي علمي وتواصل إيصاد الوزارة لأبوابها ورفضها للاستماع لكل الاقتراحات البناءة والنفس الإصلاحي الذي من شأنه أن يرتقي بمنظومتي البحث العلمي والتعليم العالي.

لقد بات اليوم التحرك السريع لإنقاذ ما تبقى من الجامعة العمومية واجباً وطنياً ونحن في إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين “إجابة” لن نتنازل قيد أنملة في الدفاع عن مكاسب الجامعة العمومية والنضال من أجل رد الاعتبار للباحثين والجامعيين وإرساء منهج إصلاحي علمي وعميق وندعو كل الأطراف المتداخلة للتحلي بمسؤولياتها وفتح ملف الجامعة التونسية للتداول والنقاش وتشريك جميع الأطراف نحو إرساء منهج إصلاحي علمي قبل فوات الأوان.

 

 

تحميل الملف

من أجل إحترام حرية العمل النقابي، لا للبلطجة

27_02_2016

 

سوسة في 27 فيفري 2016

إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين: “إجابة

من أجل إحترام حرية العمل النقابي، لا للبلطجة

 

إنعقد يوم الخميس 25 فيفري 2016 إجتماع للسيد وزير الشباب والرياضة مع مديري المعاهد العليا بقصر السعيد وصفاقس وممثل نقابة إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين “إجابة” بالمعهد العالي للرياضة والتربية البدنية بقصر السعيد الدكتور سهيل الهرماسي وممثلي نقابات الملحقين من أساتذة التعليم الثانوي بمعاهد الكاف وصفاقس وقصر السعيد وڤفصة وصفاقس ولقد رحب السيد وزير الشباب والتربية البدنية بجميع الحاضرين وعندما تدخل الدكتور سهيل الهرماسي الجامعي والممثل لنقابة إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين “إجابة” إعترض ممثل نقابة الملحقين من أساتذة التعليم الثانوي التابعة للإتحاد العام التونسي للشغل بالمعهد العالي للرياضة والتربية البدنية بالكاف على وجود ممثل عن نقابتنا فرد وزير الشباب والرياضة أنه يرحب بجميع الحاضرين دون إستثناء وأنه يحترم مبدأ الحريات النقابية الذي يقره الدستور ومبدأ التعددية النقابية الذي ينص عليه القانون ويفرضه الواقع فما كان من ممثلي نقابات الثانوي إلا أن عمدوا إلى تشويش الجلسة مهددين الوزير بالإنسحاب من الإجتماع الشيء الذي قابله الوزير بالرفض مبادراً بالإنسحاب من الإجتماع نتيجة الفوضى التي تسبب فيها تصرف ممثلي نقابات الملحقين من أساتذة التعليم الثانوي.

إيماناً منه بخط إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين “إجابة” ومنهجه في العمل الذي ينبذ العنف والبلطجة ويرقى بالمستوى العلمي والأخلاقي للجامعيين، فلقد خير الدكتور سهيل الهرماسي مغادرة الإجتماع بعد إنعدام مناخ الحوار.

على إثر ما صدر من تصرفات غير لائقة من ممثلي نقابات الملحقين من أساتذة التعليم الثانوي بالمعاهد المذكورة فإن نقابة إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين “إجابة“:

  • يحيي التصرف المتحضر لممثل نقابتنا بالمعهد العالي لقصر السعيد وحفاظه على برودة أعصابه إذ مثل بهذا التصرف الجامعيين ونقابتنا أحسن تمثيل؛
  • يستنكر ويندد بكل شدة بالتصرف الهمجي، الغير الحضاري والإقصائي لأشباه النقابيين الذين منعوا جامعياً من التحدث عن مشاكل قطاعه وهم في الحقيقة هجينون عن التعليم العالي ذلك أنهم ينتمون إلى قطاع آخر؛
  • يذكر بأن حرية العمل النقابي مضمونة في الدستور وبالقانون؛
  • يدعو قيادات الإتحاد العام التونسي للشغل إلى تحمل مسؤولياتهم وردع البلطجية من ممثليهم وإلزامهم بإحترام التعددية النقابية وإلا فإن نقابتنا سوف تلتجأ للقضاء حتى يلزم كل حدوده في إطار القانون؛
  • يذكر الرأي العام وسلطات الإشراف والجامعيين أن نقابة إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين “إجابة” هي الممثل الأكثر تمثيلية للجامعيين بهذا القطاع وأن سلك التعليم الثانوي بالمعاهد العليا للرياضة هو سلك لا علاقة له لا بالجامعيين ولا بالتعليم العالي وهو بذلك لا يقبل عملية السطو الهمجية من طرف ممثليهم؛
  • يدعو السيد وزير الشباب والتربية البدنية إلى عقد إجتماع عاجل مع الجامعيين والنقابة التي تمثلهم لتدارس مشاكل القطاع ومنها انفلات العناصر الدخيلة عليه والمشاكل التي تهم أهل القطاع الحقيقيين أي الجامعيين.

عاش إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين عصياً على أعداء الديمقراطية، مناضلاً وصوتاً حقيقياً وحراً للجامعيين.

تحميل الملف

بعد الإطلاع على ابيان لوثائق الرسمية والأصلية التي تخص السنة ثالثة إجازة أساسية فيزياء بكلية العلوم بالمنستير

18_02_2016

 

سوسة في 18 فيفري 2016

 

إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين: “إجابة

 

بعد الإطلاع على الوثائق الرسمية والأصلية التي تخص السنة ثالثة إجازة أساسية فيزياء بكلية العلوم بالمنستير ومحاضر جلسات الأساتذة وشهادات الأساتذة المصححين وبعد التأكد بما لا يرقى له شك في أنه لم يقع المساس بنتائج الطلبة بالكلية المذكورة فإن إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين “إجابة”:

  • يدعو وسائل الإعلام إلى التحري والتثبت في الوثائق من مصادرها وليس من مصادر منشورة على مواقع التواصل الإجتماعي حفاظاً على مصداقية الخبر؛
  • يؤكد على علوية القانون وحرصه على مصداقية نتائج الإمتحانات ودعمه لشفافية عمليات الإصلاح ونشر الأعداد؛
  • يسجل إرتياحه لما قامت به إدارة كلية العلوم ومجلسها العلمي وأساتذتها من اعتمادها للشفافية التامة بإستدعاء ممثلي الطلبة وتكوين لجنة تثبت في الأعداد وإطلاعهم على أوراق الطلبة والإستماع إلى الأساتذة المصلحين للإمتحانات؛
  • يستنكر بعض محاولات وسائل الإعلام تشويهها المجاني للأساتذة الجامعيين دون التثبت في مصادرها ويدعوها للإعتذار إلى كل من تضرر معنوياً في حملات التشويه المسيئة لمصداقية الجامعي؛

إن إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين “إجابة” ومع حرصه الشديد على مصداقية الإمتحانات وإستعداده للتصدي لأي تلاعب فإنه لا يقبل على أن تشوه بهذا الشكل المجاني صورة الجامعيين الذين هم يناضلون في مؤسساتهم ضد الرداءة ويعملون جاهدين على رفع المستوى رغم كل العوائق.

 

 عاش الأستاذ الجامعي كريماً مرفوع الرأس

 

 

تحميل الملف                             

الإنابة المحلية بكلية العلوم ببنزرت لا للمساس من حرمة الأستاذ الجامعيّ و المؤسّسة الجامعيّة

15_02_2016

 

بنزرت في 15 فيفري 2016

إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين: “إجابة

الإنابة المحلية بكلية العلوم ببنزرت

لا للمساس من حرمة الأستاذ الجامعيّ و المؤسّسة الجامعيّة

 

يأتي هذا البيان على إثر الحادثة الخطيرة التي استهدفت الأستاذة نجوى المنيف بقسم البيولوجيا بكليّة العلوم ببنزرت صبيحة يوم الثلاثاء 9 فيفري 2016.  فقد تعرّضت زميلتنا إلى الإهانة والشّتم بكلام بذيء ومناف لأدنى شروط الحياء، وإلى التهديد الخطير وذلك بمقرّ المخبر الذي تديره وأثناء أدائها لواجبها في تأطير الطّالب مظفرالسعيداني المسجّل بمرحلة الماجستير والذي يُنجز بحوثه العلميّة تحت إشرافها.

سمحت الأستاذة نجوى المنيف لهذا الطالب بتقديم رسالته للحصول على الماجستير بعد أن وعدها  بأن يتمّم كل الإصلاحات التي طلبتها منه في النّسخة الثّانية من تلك الرّسالة وطلبت منه إعداد نسخة أوليّة من المداخلة الشفويّة بعد نقاش تمّ بينهما قدّمت خلاله الأستاذة نجوى المنيف للطالب نصائح حول ما ينبغي أن  يعرضه على اللجنة  في المداخلة الشفويّة على أن يوافيها بالمشروع المطلوب لمراجعته على أقصى تقدير يوم الجمعة 5 فيفري 2016. وعلى هذا الأساس، عيّنت الأستاذة يوم 9 فيفري لمناقشة الرسالة العلميّة، لكن الطالب لم يوف بوعده. ذلك أنه لم يأخذ بعين الاعتبار كلّ الإصلاحات المطلوبة في النسخة الثّانية للرّسالة ولم يرسل لأستاذته مسبقا مشروع المداخلة الشفويّة التي سيقدّمها أمام اللّجنة. فبادرت الأستاذة بتأجيل اليوم المخصّص لتقديم  الرسالة. وفعلا وبعد أن اطّلعت صبيحة يوم 09/02/2016 على ما كان الطالب سيقدّمه أمام اللجنة خصّصت  كامل صبيحة يوم الثلاثاء 9 فيفري للإصلاحات الضروريّة الخاصّة بالمداخلة الشفوية التي يُفترض أن يقوم بها الطّالب. وعلى إثر ذلك، دعت السيّدة نجوى المنيف الطّالب لكي يأخذ بعين الاعتبار، هذه المرّة، كلّ الملاحظات ويأتي بها في النسخة الجديدة للمداخلة الشفوية يوم الخميس 11 فيفري 2016. وقد كانت الأستاذة فوجئت يومها  بإهمال الطّالب لملاحظاتها السّابقة، حينها ألحّت عليه حتّى يقوم بإصلاح المداخلة الشفويّة بالمخبر وبحضورها لكنّه أبى، فأصرّت الأستاذة كي لا يتأجّل تقديم الرّسالة مرّة أخرى. وفجأة، جُنّ جنون الطالب وراح يؤكّد بقوّة وإصرار وبانفعال شديد أنّ ما قدّمه كاف ولا يمكن انتقاده، وبدأ يصرخ بصوت عال جدّا ويشتم الأستاذة شتما لاذعا ويتفوّه بكلام بذيء وبعبارات سوقيّة تمسّ من حرمة أستاذته المشرفة ولا تليق  بالمؤسّسة وتمادى لفترة في التفوّه بكلام يخدش الحياء. ولم يكتف بهذا بل جعل يقذف بملفات وأدوات المخبر الموجودة أمامه فوق الطّاولة ثم أخذ يهدّد أستاذته تهديدا مريبا وخطيرا مصرّحا بأنّه سيفعل لها شيئا لن تنساه طوال حياتها. ولو لم تلتزم الأستاذة نجوى المنيف بالهدوء ولو لم تتحكّم في أعصابها لوقع يومها ما لا تحمد عقباه.

وعلى خلفيّة هذه الواقعة الخطيرة، تعبّر نقابة اتّحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التّونسيّين ” إجابة ” في هذا البيان عن مساندتها للأستاذة نجوى المنيف مساندة مطلقة و تستنكر بشدّة ما وصل إليه حال الجامعة التونسيّة من فقدان للقيم وخاصّة قيمة احترام الأستاذ والمؤسّسة التربويّة والتعليميّة والحرص على الاحترام بين جميع مكوّناتها. وإنّ هذه الحادثة لخير دليل على حالة التّهاون المستمرّ والمتكرّر في تطبيق القوانين وإنفاذ العقوبات اللّازمة عندما تقتضيه الحاجة والحالات المتكرّرة من التّطاول على الأساتذة هي نتيجة حتميّة لهذا التهاون.

وتعبّر نقابة إجابة عن رفضها التام للمساس من حرمة الأستاذ الجامعيّ وحرمة الجامعة التونسيّة وتعبّر مجدّدا عن استنكارها التامّ للمساس من القيمة العلميّة للشّهادات الجامعيّة وتؤكّد على أنّ حرمة الأستاذ والجامعة وقيمة الشهادات  العلميّة هي خطّ أحمر لا نقاش فيه ولذا تطالب نقابة إجابة :

  • الأستاذة نجوى المنيف بالمطالبة بإلحاق أقصى عقوبة بالطالب مظفر السعيداني وتساندها في ذلك؛
  • مدرسة الدكتوراه بكليّة العلوم ببنزرت والمجلس العلميّ وعميد الكليّة ورئيس جامعة قرطاج ووزارة الإشراف باتّخاذ الإجراءات اللازمة والحازمة والرادعة إزاء هذا الطالب إذ أن سلوكه لا يرقى إلى مستوى قيمة المؤسّسة الجامعيّة ويشكّل خطرا على كلّ أفرادها؛
  • بوقف هذا النزيف المتفشّي في مؤسّساتنا التّربويّة وباتخاذ القرارات الصّارمة في نطاق القانون، وكفى مساسا من هيبة مؤسّساتنا التربويّة وكفى مساسا من قيمة شهادتي الماجستير والدّكتوراه؛
  • كلَّ الأساتذة بالوقوف يدا واحدة وحازمة للتّصدي لهذا التّدهور المعنويّ والعلميّ للجامعة التونسيّة وإعلان يوم تضامن في جميع المؤسسات الجامعيّة مع الأستاذة المنيف ذودا عن حرمة الجامعة والجامعيّين ودفاعا عن مستوى التعليم الجامعيّ والشّهادات الجامعيّة وعن أخلاقيّات التّربية والثّقافة الجامعيّة الرّاقية.

عاشت الجامعة التونسية حرة مستقلة و دربا منيرا و مضيئا لشبابنا.

 

تحميل الملف 

تبعاً للتطورات الأخيرة التي عرفتها تحركات الأساتذة الجامعيين الباحثين المتعاقدين ومنها إغلاق أبواب الوزارة أمامهم ورفض الحوار معهم وإستعمال العنف تجاههم

10_02_2016

 

سوسة في 10 فيفري 2016

 

إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين: “إجابة

 

تبعاً للتطورات الأخيرة التي عرفتها تحركات الأساتذة الجامعيين الباحثين المتعاقدين ومنها إغلاق أبواب الوزارة أمامهم ورفض الحوار معهم وإستعمال العنف تجاههم من طرف قوات الأمن في عقر دارهم أي في وزارتهم رغم تحركهم السلمي، فإن إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين “إجابة” وغيرة منه على كرامة الجامعيين وإيمانا منه بأن للأساتذة الجامعيين الباحثين المتعاقدين فرصة كبرى لتعزيز صفوف الجامعة التونسية بإعتبار أن قرابة %30 منهم متحصل على شهادة الدكتوراه ونسبة أخرى منهم تتجاوز ال 50% على أبواب مناقشة أطروحة الدكتوراه، ونظراً لأنهم  تحملوا مسؤولية كبرى في التدريس والتأطير وتمتعوا بكل برامج الوزارة في التكوين البيداغوجي بالجامعة ما يجعلهم جديرين بالتشجيع والمساندة، فإننا:

  • نستغرب من موقف الوزارة في رفضها للحوار معهم قصد إيجاد صيغ وحلول تساهم في حل الإشكالات العالقة؛
  • نعتبر أن صد الأبواب أمامهم من طرف الوزارة ورفضها لإستقبال ممثلين عنهم أثناء وقفتهم الإحتجاجية ينم عن قلة إحترام من طرف سلطات الإشراف إزاء الجامعيين؛
  • يستنكر بكل شدة إستعمال قوات الأمن للعنف وللغاز المسيل للدموع تجاه جامعيين في وقفة سلمية وفي وزارة التعليم العالي بالذات حيث ناضل الجامعيون في السابق حتى تخرج قوات البوليس من الجامعة التونسية؛

كما يدعو إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين “إجابة” وزارة التعليم العالي إلى:

  • فتح باب الحوار والنقاش مع الأساتذة المتعاقدين في أقرب الآجال من أجل إيجاد حلول معقولة؛
  • فتح باب المناظرات للمساعدين بعد التقليل الواضح في ذلك في عديد الإختصاصات حتى يأخذ المتعاقدون وخاصة المتحصلون منهم على شهادة الدكتوراه فرصتهم لتقديم ملفاتهم وإجتياز المناظرات في ظل النقص الواضح للجامعيين بعد هجرة الآلاف منهم لبلدان الخليج؛
  • حث لجان الإنتداب على أن يتطابق عدد المنتدبين مع عدد الخطط المفتوحة؛

ويطالب إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين “إجابة” وزارات التعليم العالي، التربية، التشغيل والشؤون الإجتماعية بإحداث هيئة عمل مختصة تجمع خبراء من هاته الوزارات لتدارس إمكانية تأهيل وتكوين وإيجاد صيغ لإدماج المتعاقدين الذين تجاوزوا الحق في التسجيل بشهادة الدكتوراه بالوظيفة العمومية بإعتبار أن الدولة التونسية صرفت أموالا باهضة في تعليم وتأطير المتعاقدين ولا يعقل من باب الحوكمة الجيدة التخلي عنهم دون مجهودات تأهيلهم نحو سوق الشغل.

كما يوضح إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين “إجابة” وعلى عكس ما روجت له وزارة التعليم العالي أن المتعاقدين لم يطالبوا بادماجهم بسلك الجامعيين دون النجاح في المناظرات ويؤكد على أنه إحتراماً لمقاييس الجودة بالتعليم العالي فإن نقابتنا تعتبر أن المناظرة تبقى شرطاً أساسياً للإنتداب تكريساً للكفاءة والإستحقاق.

إن إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين “إجابة” لا يقبل أن يهان الجامعي في وزارته ويدعو كل الجامعيين إلى مساندة زملائهم المتعاقدين لإيجاد حلول منطقية ومعقولة في إطار إحترام مقاييس الجودة والكفاءة وشرط المناظرة للإنتداب.

                             

تحميل الملف