2015 Archives - IJABA

الباحثين في نظام الدكتوراه القديم

16_11_2015

 

سوسة في 16 نوفمبر 2015

إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين: “إجابة

الباحثين في نظام الدكتوراه القديم

 

تبعاً للمناشير الإدارية التي أصدرتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتي وقع فيها تحديد تواريخ فيفري ومارس 2016 حسب المؤسسات كآخر أجل لإيداع أطروحات الدكتوراه للباحثين المسجلين في الدكتوراه نظام قديم ونظراً للإشكاليات التالية:

  • الصعوبات الكبيرة لإيجاد مؤطرين في معظم الإختصاصات؛
  • هشاشة هيكلية البحث العلمي في تونس ومركزيتها؛
  • عدم إحترام مبدأ تكافؤ الفرص مع زملائهم في النظام القديم الذين تمتعوا بخمسة تسجيلات حسب النص القانوني المنظم لدكتوراه نظام قديم؛
  • حاجة الجامعة التونسية لتشجيع الباحثين في ظل النقص الكبير الذي تعاني منه نظراً لهجرة الجامعيين بالآلاف من تونس؛
  • الضبابية التي تعتري مسألة تحديد تواريخ الإيداع والمناقشة والتي تمتد في بعض الأحيان إلى سنوات.

فإن نقابة إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين “إجابة”:

  • تدعو وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى منح الباحثين المسجلين في النظام القديم منذ ثلاثة سنوات والمهددين بضياع مجهودات سنين من البحث بسبب هاته المناشير حقهم في تمديد التسجيل لآجال معقولة بما يسمح لهم إتمام أبحاثهم قصد مناقشة اطروحاتهم؛
  • تؤكد على أن المناظرة الوطنية للإنتداب تبقى هي الفيصل في تحديد المستوى العلمي للإطار المدرس والباحث بالجامعة التونسية؛
  • تحث الوزارة على إعطاء الأولوية إلى تنظيم الآجال مابين تواريخ إيداع أطروحات الدكتوراه ومناقشتها من أجل تقليص الآجال بينها؛
  • تذكر بغياب أي نية جدية وفعلية من طرف سلطات الإشراف في طرح المشاكل الكبري للبحث العلمي وإيجاد حلول لها.

عاش إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين “إجابة” صوت الباحثين الحر

                           

تحميل الملف          

عودة جامعية في أفقٍ ضبابي

18_09_2015

 

سوسة في 18 سبتمبر 2015

إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين: “إجابة

عودة جامعية في أفقٍ ضبابي

 

تتمنى نقابة إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين “إجابة” عودة جامعية طيبة لكل الجامعيات والجامعيين والباحثات والباحثين والطلبة وكل الإطار العامل والمدرس في الحقل الجامعي.

إنها سنة جامعية جديدة ولكنها مثقلة بتراكمات قديمة مازالت تكبل الجامعة وتعمق جراحها:

  • بنية تحتية  مهترئة؛
  • ظروف تدريس وتأطير  كارثية وخاصة بالمناطق الداخلية؛
  • وضع مادي ومعنوي متردي للجامعيين؛
  • غياب حوكمة جيدة للهياكل العلمية والبيداغوجية و ضبابية في التسيير؛
  • إفتقاد لمقاييس الجودة بالمؤسسات الجامعية؛
  • إنعدام الشفافية وتغييب إعتماد المقاييس العلمية في الكثير من المسائل والملفات؛
  • برنامج إصلاح  مزعوم  يفتقد الجدية ويُميع المشاكل الحقيقية للجامعيين؛
  • بحث علمي يحتضر في غياب إستراتيجية وطنية واضحة؛
  • تواصل نزيف هجرة الجامعيين؛

في ظل هذا الوضع الحساس والخطير الذي يهدد مستقبل الجامعة التونسية، يواصل إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين “إجابة” طرح المشاكل العميقة والحقيقية للجامعة ونضاله كقوة أقتراح وتفكير ويجدد عزمه على الدفاع عن كرامة الجامعيين وحقهم في العمل في ظروف طيبة في جامعة عصرية، متقدمة ومحوكمة علمياً ويدعو الجامعيين والباحثين إلى الإبتعاد عن السلبية واللامبالاة والمساهمة فعلياً في تغيير وضع الجامعة قبل فوات الأوان. كما يدعو سلطات الإشراف والحكومة إلى تحمل مسؤولياتهم وإعتبار الرقي بالجامعة أولوية وطنية.

عاش إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين “إجابة” صوت الجامعيين الحر

                                     

تحميل الملف

إنابة جامعة صفاقس متى يقف نزيف العنف ضد الجامعيين؟

25_06_2015

 

صفاقس في 25 جوان 2015

 

إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين: “إجابة

إنابة جامعة صفاقس

متى يقف نزيف العنف ضد الجامعيين؟

 

على أثر الإعتداء بالعنف اللفظي ومحاولة الإعتداء بالعنف الجسدي على الأستاذ أحمد قسنطيني من كلية العلوم بصفاقس أثناء تصديه لمحاولة غش لطالب في الإمتحان والذي رفض أيضا الإستظهار ببطاقته وقام بتعطيل سير الإمتحان وكسر بلور القاعة، فإن الإنابة الجهوية لإتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين “إجابة” بجامعة صفاقس:

  • تعبر عن تضامنها المطلق مع الأستاذ أحمد قسنطيني؛
  • تدعو كل منخرطيها وكل الجامعيين للوقوف صفاً واحداً وعدم السكوت عن مثل هذه الظواهر التي ما فتئت تتفاقم بجامعاتنا؛
  • تعبر عن إستعدادها التام للتحرك بكل الطرق القانونية المشروعة للوقوف إلى جانب الأستاذ و التصدي لمظاهر العنف والذود عن كرامة الجامعيين؛
  • تدعو إدارة الكلية إلى إحالة المعتدي على مجلس التأديب وإتخاذ كل التدابير اللازمة لتفادي مثل هذه المظاهر؛
  • تدعو سلطات الإشراف والهياكل البيداغوجية إلى عدم التساهل مع مثل هاته الحالات وتنبه أن ما حصل لم يكن سابقة إذ أن مظاهر العنف أصبحت مستفحلة في جامعاتنا؛
  • تدعو كل الجامعيين وكل الأطراف المشاركة في الحياة الجامعية لفتح ملف العنف بالجامعة بشكل جدي قصد معالجته والقضاء عليه وإلى فتح أبواب النقاش مع الطلبة وتحسيسهم بمخاطر العنف والتحرك عملياً من أجل أن تكون الجامعة التونسية طرفاً فاعلاً وإيجابياً نحو إرساء مواطنة حقيقية؛

عاش الأستاذ الجامعي كريماً مرفوع الرأس

تحميل الملف

إنطلاق الحوار المجتمعي حول إصلاح منظومة التعليم العالي والبحث العلمي: تمرير الفشل…

17_06_2015

 

سوسة في 17 جوان 2015

 

إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين: “إجابة

إنطلاق الحوار المجتمعي حول إصلاح منظومة التعليم العالي والبحث العلمي: تمرير الفشل…

 

بعد الإستشارة  الوهمية حول “مشروع إصلاح منظومة التعليم العالي والبحث العلمي 20152025″، والتي قامت به الوزارة في آخر السنة الجامعية وفي الساعات الأخيرة من توقيت العمل الدراسي تطالعنا الوزارة اليوم بفكرة الحوار المجتمعي لإكتمال مسرحية الإصلاح وإعطاء شرعية لبرنامج مشوه ولد ميتاً ولمغالطة الرأي العام.

-هذا الحوار المجتمعي هو عملية تزويق لا غير فمن العبثية الإستماع إلى مختلف الأطراف من الأوساط الجامعية والإقتصادية وغيرها بعد أربع سنوات من إنطلاق المشروع بل كان من المفروض القيام بذلك منذ البداية. هل أن الحديث اليوم عن تشريك جميع الأطراف في الوقت بدل الضائع هو من أجل إعادة البناء وإنطلاق مشروع الإصلاح من جديد أم أنه تمرير الفشل ومواصلة لسياسة الضحك على الذقون؟

مشروع الإصلاح يحتوي نقائص عديدة وإخلالات منهجية فادحة وهو يفتقر طابع العلمية والأكاديمية  وعلى الرغم من أن نقابة إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين “إجابة” تميزت بتقديم مقترح إصلاحي شامل شارك في صياغته أكثر من ألف جامعي وعلى الرغم من الدراسات العلمية والأكاديمية  العديدة التي قدمناها في مجالات مختلفة منها مسألة تطبيق نظام الجودة بالتعليم العالي، الحريات الأكاديمية بالجامعة، مهمة الجامعة التونسية، القانون الأساسي للجامعيين، مسألة دمقرطة الهياكل العلمية والبيداغوجية بالجامعة بإعتبار الكفاءة وعلى الرغم من اننا نبهنا في دراساتنا إلى ضرورة التخلي عن التمشي الذي اعتمدته الوزارة  فإن الوزارة تجاهلت كل الدراسات التي قدمناها في إطار صفقة محاصصة مع لوبيات لم تنفع الجامعة التونسية في شيء.

نذكر أن نقابة إجابة لم تعتمد أبداً مبدأ النقد من اجل النقد بل كانت دائماً قوة بناء و إقتراح وتفكير وبحث من خلال اعتمادنا منهجاً تحليليا وعلميا في عشرات الدراسات والورشات التي قدمناها على إمتداد السنوات الأخيرة.

نذكر أيضا أن نقابة “إجابة” قامت بندوة صحفية بتاريخ 10 جوان  قدمت خلالها برنامج إصلاح الوزارة وقامت بدراسة تحليلية نقدية تبين مدى ضحالة هذا المشروع من الناحية العلمية والمنهجية، كما قامت نقابتنا بإصدار بيان بتاريخ 11 جوان فسرت فيه نقائص هذا المشروع ودعت من خلاله إلى ضرورة القيام ببرنامج إصلاحي جديد على أسس منهجية علميا واضحة

 

تبعا لما سُمي بالإستشارة حول “مشروع إصلاح منظومة التعليم العالي والبحث العلمي 20152025″، فإن إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثيين التونسيين “إجابة“:

  • يوضح أن هذه الإجتماعات الإستشارية المزعومة والمنعقدة في آخر السنة الجامعية وفي الساعات الأخيرة من توقيت العمل الدراسي بحضور ضعيف فُرِض عليه الإستماع إلى خطابات المسؤولين دون مشاركة، هي الحلقة الأخيرة من مسرحية الإصلاح الرديئة والتي بنيت على أساس محاصصة بين الوزارة والنقابة الكلاسيكية في إقصاء وتجاهل تامّين للمكونات الأساسية والفاعلة في الجامعة من جمعيات علمية ونقابات مستقلة تحمل رؤى إصلاح عميقة، بالإضافة إلى إنعدام التنسيق مع وزارة التربية، ووزارة التكوين المهني والتشغيل وتغييب النسيجين الإقتصادي والصناعي وجمهور الطلبة والأساتذة الذين يعتبرون العنصر الأساسي في هذا الإصلاح؛
  • يذكر أن محاور الإصلاح كانت مسقطة دون الرجوع إلى القواعد الأستاذية ودون أي إستشارة، كما أن تكوين اللجان تَمَّ في المكاتب المغلقة دون فتح باب الترشحات وإعلام الجامعيين بها. هذه اللجان الوهمية لم يكن لها أي نشاط يذكر خلال الأربع سنوات الفارطة ولم تتطرق للمشاكل الحقيقية للجامعة والجامعيين مع غياب تام لأي تشخيص دقيق لواقع الحال وإنعدام كلي لدراسات أو إحصائيات علمية أو نسب أو أرقام أو دراسات مقارنة أو مشاركة خبراء؛
  • يشدد على أن هذا المشروع الفضفاض يفتقد لأي طابع علمي أومنهجية بحث دقيقة، فلقد صيغ بلغة خشبية وبعبارات جوفاء لا ترقى إلى مستوى علمي وأكاديمي: ”الحث على، الدفع في إتجاه، العمل على، تعزيز دور، وقد يجدر الإنطلاق بعمل تقييمي، من أجل جامعة مبادرة، إلخ“؛ كما أنه تفنن في تكريس البيروقراطية من خلال توصيته إلى إحداث كم هائل من هياكل ضبابية (هيئات، لجان، منصات، كراسي، خلايا، منظومات، إلخ) لم توضح تركيبتها، مهامها، كيفية تكوينها، غطائها القانوني، تمويلها، صلاحياتها …
  • يؤكد أن هذا المشروع غَيّب مسائل محورية يُعَمق عدم الخوض فيها من المشاكل الحالية للجامعة وعلى رأسها مراجعة القانون الأساسي للجامعيين، الشفافية في مناظرات الإنتداب، دمقرطة الهياكل البيداغوجية والعلمية، نزيف هجرة الجامعيين، المناولة في الجامعة، آليات التحفيز على أساس التميز والإنتاجية، البنية التحتية للمؤسسات الجامعية، وضعية الجامعيين بالمناطق الداخلية، مسألة الشفافية. كما إعتمد السطحية في معالجة المشاكل المتراكمة والعميقة لمنظومة إمد، برنامج الجودة، مسألة تكوين المكونين، التكوين الهندسي، التعليم الخاص، إستراتجية وأولويات وهيكلة وميزانية البحث العلمي؛
  • يجزم أن هذا المشروع لم يقدم أي نموذج نهائي للمسائل المطروحة ولا آليات عملية للتطبيق والتقييم والمتابعة بل إكتفى بتقديم مؤشرات ضبابية تفتقد الطابع العلمي مع غياب جدول زمني واضح للإصلاح وعدم تحديد كيفية تمويل هذا المشروع و قيمة الميزانية المخصصة له؛

كيف يمكن لوزارة التعليم العالي ومعها الجامعة العامة وبعد أربع سنوات من تكوين لجان الإصلاح أن تخرج للناس بمثل هذا العمل الهَاوِ؟ إن هذا المشروع ولد فاشلا ميّتا ولن يصلح من حال الجامعة شيئا وهو يؤسس لما تشتكيه الجامعة اليوم ويعمق من جراحها ولن يساهم إلا في توطينها في مراتبها الأخيرة. بناء المجتمع المعرفي وقيم المواطنة والديمقراطية يمرون أساسا عبر إصلاح جدي للجامعة ولا يحتمل الإرتجال والإعتباطية والمحسوبية في معالجة مشاكلها.

نحن نعبر عن رفضنا لسياسات الضحك على الذقون وذر الرماد في العيون في تناول موضوع بأهمية إصلاح الجامعة التونسية، لذلك لن نلتزم بهذا المشروع وندعو:

  • الوزارة إلى السحب الفوري لهذا المشروع وتحمل مسؤوليتها أمام الجامعيين وأمام الوطن في القيام بإصلاح جدي؛
  • مجلس نواب الشعب إلى رفض هذا المشروع ومسائلة القائمين عليه الذين تسببوا في إضاعة أربع سنوات في عمر جامعة عمومية تحتضر وهدر للمال العام وتسريع لهجرة الكفاءات الجامعية بالألاف؛
  • الجامعيين والمجالس العلمية إلى تحمل مسؤولياتهم ورفض هذا المشروع وعدم المصادقة عليه.

مشروعكم مرفوض شكلا ومضمونا وأسدل الستار على مسرحيتكم الرديئة

تحميل الملف

وزارة التعليم العالي مع الجامعة العامة، مشروع إصلاح الجامعة: الفشل …

12_06_2015

 

سوسة في 12 جوان 2015

 

إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين: “إجابة

وزارة التعليم العالي مع الجامعة العامة، مشروع إصلاح الجامعة: الفشل …

 

تبعا لما سُمي بالإستشارة حول “مشروع إصلاح منظومة التعليم العالي والبحث العلمي 20152025″، فإن إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثيين التونسيين “إجابة“:

  • يوضح أن هذه الإجتماعات الإستشارية المزعومة والمنعقدة في آخر السنة الجامعية وفي الساعات الأخيرة من توقيت العمل الدراسي بحضور ضعيف فُرِض عليه الإستماع إلى خطابات المسؤولين دون مشاركة، هي الحلقة الأخيرة من مسرحية الإصلاح الرديئة والتي بنيت على أساس محاصصة بين الوزارة والنقابة الكلاسيكية في إقصاء وتجاهل تامّين للمكونات الأساسية والفاعلة في الجامعة من جمعيات علمية ونقابات مستقلة تحمل رؤى إصلاح عميقة، بالإضافة إلى إنعدام التنسيق مع وزارة التربية، ووزارة التكوين المهني والتشغيل وتغييب النسيجين الإقتصادي والصناعي وجمهور الطلبة والأساتذة الذين يعتبرون العنصر الأساسي في هذا الإصلاح؛
  • يذكر أن محاور الإصلاح كانت مسقطة دون الرجوع إلى القواعد الأستاذية ودون أي إستشارة، كما أن تكوين اللجان تَمَّ في المكاتب المغلقة دون فتح باب الترشحات وإعلام الجامعيين بها. هذه اللجان الوهمية لم يكن لها أي نشاط يذكر خلال الأربع سنوات الفارطة ولم تتطرق للمشاكل الحقيقية للجامعة والجامعيين مع غياب تام لأي تشخيص دقيق لواقع الحال وإنعدام كلي لدراسات أو إحصائيات علمية أو نسب أو أرقام أو دراسات مقارنة أو مشاركة خبراء؛
  • يشدد على أن هذا المشروع الفضفاض يفتقد لأي طابع علمي أومنهجية بحث دقيقة، فلقد صيغ بلغة خشبية وبعبارات جوفاء لا ترقى إلى مستوى علمي وأكاديمي: ”الحث على، الدفع في إتجاه، العمل على، تعزيز دور، وقد يجدر الإنطلاق بعمل تقييمي، من أجل جامعة مبادرة، إلخ“؛ كما أنه تفنن في تكريس البيروقراطية من خلال توصيته إلى إحداث كم هائل من هياكل ضبابية (هيئات، لجان، منصات، كراسي، خلايا، منظومات، إلخ) لم توضح تركيبتها، مهامها، كيفية تكوينها، غطائها القانوني، تمويلها، صلاحياتها …
  • يؤكد أن هذا المشروع غَيّب مسائل محورية يُعَمق عدم الخوض فيها من المشاكل الحالية للجامعة وعلى رأسها مراجعة القانون الأساسي للجامعيين، الشفافية في مناظرات الإنتداب، دمقرطة الهياكل البيداغوجية والعلمية، نزيف هجرة الجامعيين، المناولة في الجامعة، آليات التحفيز على أساس التميز والإنتاجية، البنية التحتية للمؤسسات الجامعية، وضعية الجامعيين بالمناطق الداخلية، مسألة الشفافية. كما إعتمد السطحية في معالجة المشاكل المتراكمة والعميقة لمنظومة إمد، برنامج الجودة، مسألة تكوين المكونين، التكوين الهندسي، التعليم الخاص، إستراتجية وأولويات وهيكلة وميزانية البحث العلمي؛
  • يجزم أن هذا المشروع لم يقدم أي نموذج نهائي للمسائل المطروحة ولا آليات عملية للتطبيق والتقييم والمتابعة بل إكتفى بتقديم مؤشرات ضبابية تفتقد الطابع العلمي مع غياب جدول زمني واضح للإصلاح وعدم تحديد كيفية تمويل هذا المشروع و قيمة الميزانية المخصصة له؛

كيف يمكن لوزارة التعليم العالي ومعها الجامعة العامة وبعد أربع سنوات من تكوين لجان الإصلاح أن تخرج للناس بمثل هذا العمل الهَاوِ؟ إن هذا المشروع ولد فاشلا ميّتا ولن يصلح من حال الجامعة شيئا وهو يؤسس لما تشتكيه الجامعة اليوم ويعمق من جراحها ولن يساهم إلا في توطينها في مراتبها الأخيرة. بناء المجتمع المعرفي وقيم المواطنة والديمقراطية يمرون أساسا عبر إصلاح جدي للجامعة ولا يحتمل الإرتجال والإعتباطية والمحسوبية في معالجة مشاكلها.

نحن نعبر عن رفضنا لسياسات الضحك على الذقون وذر الرماد في العيون في تناول موضوع بأهمية إصلاح الجامعة التونسية، لذلك لن نلتزم بهذا المشروع وندعو:

  • الوزارة إلى السحب الفوري لهذا المشروع وتحمل مسؤوليتها أمام الجامعيين وأمام الوطن في القيام بإصلاح جدي؛
  • مجلس نواب الشعب إلى رفض هذا المشروع ومسائلة القائمين عليه الذين تسببوا في إضاعة أربع سنوات في عمر جامعة عمومية تحتضر وهدر للمال العام وتسريع لهجرة الكفاءات الجامعية بالألاف؛
  • الجامعيين والمجالس العلمية إلى تحمل مسؤولياتهم ورفض هذا المشروع وعدم المصادقة عليه.

مشروعكم مرفوض شكلا ومضمونا وأسدل الستار على مسرحيتكم الرديئة

تحميل الملف

إنابة جامعة صفاقس بيان تبعا للإجتماع التشاوري مع الأساتذة الجامعيين حول مشروع الإصلاح الجامعي

Communiqué Sfax Comité réforme 2015

 

صفاقس في 30 ماي 2015

إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين: “إجابة

إنابة جامعة صفاقس

بيان

 

تبعا للإجتماع التشاوري مع الأساتذة الجامعيين حول مشروع الإصلاح الجامعي المنظم من وزارة الإشراف والمنعقد بجامعة صفاقس يوم 26 ماي 2015 على الساعة الثالثة بعد الزوال بالمدرسة العليا للتجارة فإن الإنابة الجامعية بصفاقس لنقابة “إجابة” تسجل جملة من النقائص التالية:

  1. نسبة الحضور كانت ضعيفة جدا وذلك للأسباب التالية:
  • الإعلام عن هذا الإجتماع تم قبل ثلاثة أو أربعة أيام على الأكثر وهو إن دل على شيء فهو يدل على فشل سياسة التواصل المعتمدة؛
  • سوء إختيار الزمن والتوقيت فالتشاور على مشروع الإصلاح لا يكون في آخر السنة الجامعية وفي آخر اليوم الدراسي ولمدة سويعات فقط؛
  1. سوء تسيير الحوار وإدارة الإجتماع :
  • منذ الثالثة مساءً وحتى الخامسة مساءً إستمع الأساتذة إلى الضيوف دون أخذ الكلمة وقد كانت تدخلاتهم كالآتي: السيد مدير المدرسة العليا للتجارة، السيد رئيس جامعة صفاقس، السيد كاتب عام الجامعة العامة، السيد ممثل الوزارة والمشرف على لجان الإصلاح، السيدة عضوة مجلس نواب الشعب، السيد ممثل الإتحاد العام التونسي للشغل؛
  • إحتكار الكلمة والإطناب في التدخلات البروتوكولية مما لم يترك أي حيز زمني للإستماع للجامعيين وهو ما جعل أغلبهم يغادرون الإجتماع قبل نهايته؛

إن هذه الإجتماعات الإستشارية المزعومة هي الحلقة الأخيرة من مسرحية الإصلاح الرديئة والتي بنيت على أساس محاصصة بين الوزارة والنقابة الكلاسيكية في إقصاء وتجاهل تامّين للمكونات الأساسية والفاعلة في الجامعة من جمعيات علمية ونقابات مستقلة تحمل لمشاريع إصلاح حقيقية على غرار نقابة “إجابة“، بالإضافة إلى تغييب النسيج الإقتصادي والإجتماعي وجمهور الطلبة الذين يعتبرون العنصر الأساسي في هذا الإصلاح.

نحن نذكر أن محاور الإصلاح كانت مسقطة دون الرجوع إلى القواعد الأستاذية ودون أي إستشارة، كما أن تكوين اللجان تم في المكاتب المغلقة وأغلب الجامعيين لم يكن لهم علم بها. هذه اللجان الوهمية لم يكن لها أي نشاط يذكر خلال الأربع سنوات الفارطة ولم تتطرق للمشاكل الحقيقية للجامعة والجامعيين مع غياب تام لأي تشخيص دقيق لواقع الحال وإنعدام كلي لدراسات أو إحصائيات علمية.

إن جل الأساتذة الجامعيين المهتمين بالشأن الجامعي والغيورين على مستقبل الجامعة يؤكدون على إستيائهم من طريقة تناول موضوع بأهمية إصلاح الجامعة التونسية ويعبرون عن رفضهم لسياسات الضحك على الذقون وذر الرماد في العيون من خلال محاولة تمرير مشاريع جاهزة تحت غطاء إستشارة مزعومة لعمل لجان وهمية تعالج مشاكل هامشية محددة مسبقا. هذه السياسات البنفسجية تبقى الغاية منها الحفاظ على نفس المنظومة مع إضافة بعض المساحيق والرتوش.

مشروعكم مرفوض شكلا ومضمون وأسدل الستار على مسرحيتكم الرديئة

 

تحميل الملف

لا للإضراب العبثي من أجل الفتات

06_04_2015

 

سوسة في 06  أفريل 2015

إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين: “إجابة

لا للإضراب العبثي من أجل الفتات

 

 

إن إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين “إجابة” يؤكد على أن الوضعية المادية الحالية للجامعيين مزرية وفي تدهور مستمر نظرا لغلاء المعيشة  وللتضخم المتزايد الذي تعيشه بلادنا في السنوات الأخيرة ولا بد من مراجعتها جديا وفي أقرب الآجال. لقد أثبت التاريخ أن نقابة “إجابة” كانت على حق وكانت لها نظرة إستشرافية في مطالب إضراب الكرامة في 2012 في إطار زيادة الأجور الخصوصية ولكن أبى الطرف النقابي الكلاسيكي المفاوض إلا أن يفوّت علينا هاته الفرصة التاريخية في تصحيح وضعيتنا وإعتبر مطالبنا مجحفة وساهم بكل ثقله بتواطئ مفضوح مع الوزارة في التقليص من هاته الزيادة وظل وفيا لمطالبه الهامشية مواصلا بذلك التخفيض في سقف مطالب الجامعيين.

نحن نلاحظ اليوم أن عديد القطاعات من نظرائنا ومن غير نظرائنا تحصلوا على زيادات تاريخية في الأجور بفضل نضالاتهم في حين هناك من ينادي بالإضراب من أجل منح هامشية (عودة جامعية وربما في المستقبل منحة علوش أو منحة …) ولم يستطع أن يرتقي في مطلبيته لمستوى الجامعيين. إن هذه المنح هي الإساءة بعينها فحتى وإن تحققت فلن تكون شهرية ولن تحتسب في التقاعد. نحن نرفض قطعيا الإنخراط في نضالات وهمية من أجل الفتات الذي دمر مقدرتنا الشرائية على مدى عقود من العمل النقابي السفسطائي الإغوائي الذي أثبت كل مرة أنه يبعدنا عن مطالبنا الحقيقية .

إن نقابة “إجابة” لم تدع للإضراب يوم الثلاثاء 14 أفريل 2015  وبالتالي لن تشارك فيه وتدعو كل منخرطيها وكل الجامعيين إلى عدم المشاركة في هاته المسرحية النضالية الرديئة. في المقابل نحن نؤكد على أن الدولة قامت بخطأ كبير في حق الجامعيين حيث أنها لم تحترم سلم التأجير حسب المستوى وبالتالي نجد قطاعات أخرى أصبحت تتساوى فى الأجور مع الجامعيين دون أي إستحقاق !!! نحن بصدد التحضير لمشروع متكامل لزيادة شهرية تليق بالجامعيين سوف نقوم بنشره في القريب العاجل وسوف تكون لنا محطات نضالية فعلية للرقي بمستوى الجامعي وإيقاف نزيف الهجرة الذي ينخر جامعتنا.

عاشت نضالات الجامعيين الأحرار من أجل رفع سقف مطالبهم والرقي بجامعتهم

 

تحميل الملف

بيان في ظل تواصل الوضعية التسيرية الكارثية التي يعيشها المعهد العالي للرياضة والتربية البدنية بالكاف

11_03_2015

 

سوسة في 11 مارس 2015

 

إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين: “إجابة

بيان

 

 

في ظل تواصل الوضعية التسيرية الكارثية التي يعيشها المعهد العالي للرياضة والتربية البدنية بالكاف وتوقف الدروس منذ أكثر من عشرة أيام إحتجاجا على تراخي وزارة الشباب والرياضة في إتخاذ الإجراءات اللازمة لتسوية الوضعية الإدارية للمؤسسة فإن إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين “إجابة“:

  • يعتبر أن هاته الأزمة المتواصلة منذ شهر سبتمبر 2014 تشكل خطرا حقيقيا على مستوى تكوين الطلبة وعلى مستقبل ومصداقية المؤسسة العلمية؛
  • يدعو وزارة الشباب والرياضة ووزارة التعليم العالي في إطار إشرافهما المزدوج على هذه المؤسسة إلى تحمل مسؤولياتهما والإسراع بفض هذا الإشكال وذلك للحد من حالة الإحتقان والغليان التي يعيشها الطلبة والأساتذة في المؤسسة؛
  • يؤكد على عزمه القيام بالخطوات التصعيدية اللازمة في حال عدم التوصل إلى حل جذري لهذا الإشكال قبل العودة من عطلة الربيع ؛

عاشت الجامعة التونسية منارة للعلم والمعرفة

تحميل الملف

بيان حول الوضعية التسيرية المتردية التي يعيشها المعهد العالي للرياضة والتربية البدنية بالكاف

27_02_2015

 

سوسة في 27 فيفري 2015

 

إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين: “إجابة

بيان

 

يسجل إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين “إجابة” بكل أسف الوضعية التسيرية المتردية التي يعيشها المعهد العالي للرياضة والتربية البدنية بالكاف نتيجة للقرارات التعسفية التي إتخذتها وزارة الشباب والرياضة في الفترة السابقة ضد مدير المعهد. هذه القرارات الأحادية التي عكست نية مفضوحة للإنقلاب على الشرعية الإنتخابية للمدير في إطار تسوية حسابات شخصية تجسدت في:

  • أولا: إرسال لجنة للتحقيق في تجاوزات إدارية ومالية لم تفض إلى أي شيء وعكست الصبغة الكيدية للتهم المنسوبة؛
  • ثانيا: محاولة تلفيق تهم أخلاقية بائت كلها بالفشل مما يؤكد لدينا طابع المؤامرة وراء هذه التهم التي لا أساس لها من الصحة؛
  • ثالثا: إرسال مذكرة تقضي بإنهاء إلحاق المدير من وزارة الشباب والرياضة في حين أنه منتدب أساسا بوزارة الرياضة عن طريق لجان الإنتداب بوزارة التعليم العالي وليس ملحقا كما ظنت الوزارة؛
  • رابعا: إيقاف صرف مرتب مدير المعهد من المصالح المالية لوزارة الشباب والرياضة نتيجة لقرار إنهاء الإلحاق الخاطئ وذلك في محاولة لتركيعه في إطار محاصرته ماديا ومحاولة تجويعه حتى يتنازل عن شرعيته الإنتخابية.

تبعا لكل هذه الحيثيات فإن إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين “إجابة” يساند قرار المجلس العلمي للمعهد المنعقد في 26 فيفري 2015 والقاضي بتعليق الدروس بالمعهد إبتدائا من يوم الإثنين 02 مارس 2015، كما يطالب وزير الشباب والرياضة الجديد بالإسراع في تسوية وضعية مدير المعهد المنتخب ورفع هذه المظلمة ومحاسبة من يقف ورائها.

عاش الجامعي كريما مرفوع الرأس

تحميل الملف

إنابة جامعة صفاقس بيان تبعا لإجتماع أعضاء الإنابات المحلية

15_02_2015

 

صفاقس في 15 فيفري 2015

 

إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين: “إجابة

إنابة جامعة صفاقس

بيان

 

تبعا لإجتماع أعضاء الإنابات المحلية لاتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين “إجابة” بجامعة صفاقس يوم 11 فيفري 2015 وبعد تدارس النقاط التالية:

  1. تنظيم وتوحيد التأجير المتعلق بمشاريع ختم الدروس والماجيستير المهني؛
  2. المفاوضات مع وزارة الإشراف وآفاق النضال النقابي؛

فقد تم الإتفاق على:

  • تجديد رفض نقابة “إجابة” للإستشارة التي وردت على جامعة صفاقس بتاريخ 24 فيفري 2014 والتأكيد على مبدأ ضرورة إسداء مقابل لكل مهمة يقوم بها الأستاذ الجامعي سواء كانت بيداغوجية أو إدارية؛
  • المطالبة بتوحيد التأجير على قاعدة أفضل طريقة معتمدة بمؤسسات التعليم العالي وذلك بهدف الرقي بجودة التأطير كما نذكر الوزارة أن هذه المسألة تكتسي أبعادا علميّة وبيداغوجيّة؛
  • التمسك بضرورة تمثيلية نقابة “إجابة” في المفاوضات مع الوزارة والتذكير بأن الحق النقابي هو حق دستوري ونحن متمسكون بالتمتع به.

عاشت نضالات الجامعيين الحقيقية

 

 

تحميل الملف